
وقـ،ـعت الفنانة زينة، الساعات الماضية، ضـ،ـحية في برنامج “رامز إيلون مـ،ـصر” ، المذاع على قناة “ إم بي سي مـ،ـصر ”.وأثناء صر.اخ زينة لاحظ الجمهور ظهور حشو في أسنانها بشكل كبير، الأمر الذي عرضها لسخـ،ـرية كبيرة من جانب الجمهور.
ونشرت زينة مقـ،ـطع فيـ،ـديو من حلقتها عبر حسابها الرسمي على موقـ،ـع فيسبوك، وعلّقت ماز.حة: “كدة يا رامز؟ انت متعرفش إني حنة ولا إيه؟”، في إشارة إلى دورها في مسلسل العتاولة ووجه الفنان رامز جلال خلال الحلقة سؤالا إلى الفنانة زينة، قائلا: “مش ناوية تصالحي رانيا يوسف؟”.
-
رامز جلالأكتوبر 21, 2025
-
صورة نادرة من زفاف فنانة من أجمل فنانات جيلها..أغسطس 14, 2025
من جانبها، ردت زينة: “والله مافيش بيني وبينها حاجة.. ما أعرفهاش خالص.. شوفتها في مهرجان الجونة”.
وتابع رامز جلال ساخـ،ـرا: “إيه أحلى دور عملته.. البطانة؟” .
ويعرض برنامج رامز جلال الجديد 2025 على شبكة قنوات MBC، يوميًا بعد المغرب كعادة كل عام ويستضيف خلاله العديد من المشاهير والنجوم والرياضيين من مـ،ـصر والوطن العربي
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهزات القـ،ـضائية التي أحـ،ـدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ،ـسر واحدة أخرى من المحـ،ـرمات فعلى جـ،ـدول أعمال قـ،ـضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسـ،ـروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي، أثـ،ـار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ،ـضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقـ،ـضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهـ،ـونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشـ،ـروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقـ،ـع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمـ،ـريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقـ،ـضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختـ،ـلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قـ،ـضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القـ،ـضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القـ،ـضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحـ،ـظر: إذ إن من الضروري أن يتحـ،ـاشى المحامي الخضـ،ـوع للجشـ،ـع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها عـ،ـلاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعـ،ـتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، .








