
سيدنا يوسف حين قابل أباه سيدنا يعقوب بعد عام من الفراق
سيدنا”يوسف”حين قابل أباه”سيدنا يعقوب”بعد40عام من الفراق
-
الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلةنوفمبر 22, 2025
-
الليلة التي اكتشفت فيها لماذا ينام زوجي في كلّ ليلةنوفمبر 22, 2025
-
موافي مشروب دافئ من مطبخك يعمل على تليين المفاصل بدون أدويـة !نوفمبر 18, 2025
سيدنا”يوسف”حين قابل أباه”سيدنا يعقوب”بعد40عام من الفراق قال له(ياأبت،لماذابكيت على فراقي حتى ذهب بصرك ألم تعلم بأننا وإن افترقنا فى الدنيافإن الله سيجمعنا فى الجنة فى يوم الفصل)فردعليه سيدنا يعقوب(يابني مابكيت على هذا،وإنما كنت أخاف أن تغير وتترك دين الإسلام فيفرق الله بيننا يوم القيامة)نعم( إنه الأب الذي ېخاف على دين الابن لأنه بلادين سيكون حطبا للسعير)أما الآن( تجد الآباء يحزنون
إذاقلت درجات ابنهم، أو أصيب بمـ،ـرض، أوعاملهم بسوءأدب،وهذا طبيعى ولكن الغريب أنهم لايحزنون إذا
ترك ابنهم الصلاة، أوأنه ېكذب، أوأنه يصاحب أصدقاء السوء، أوأنه لايعرف شيئاعن القرآن أو أن لسانه لاينطق إلا الكلام البذئ أوأن ملابسه ومظهره لايعبر عن أى أخلاق أوتربية، لأن معظم الآباء أصلا
لايصلون ولايفتحون المصحف إلافى رمضان(هممهم دنيوية فقط، فللدنيا يتحابون، ولها يبغضون، وعليها يتقاتلون ،فأصبحت صدورهم قبورا لقلوبهم) ولم يعلموابأن سيد الخلق قال( كفى بالمرء إثما أن يضييع من يعول )لأنه يوم القيامة سيسأل” الله” كل الآباء كيف ربيتم
الأبناء”كلكم مسئول عن رعيته” لذلك فإن أحد الصالحين ترك ابنه صلاة واحدة بلا عذر فلم يكلمه ولم يأكل
معه ليومين حتى اعتذر الابن له وهو يبكي وقال له (ذنب لن يتكرر) أتدرى ماذا أصبح هذا الابن؟ لقد أصبح من” العلماء الصالحين” فقال عن نفسه( منذ40سنة لم أترك صلاة جماعة ،فى المسجد، فى الصف الأول، خلف الإمام) لأن التربية كانت صحيحة ولذلك كل أب وأم لايربيان أولادهما على طاعة” الله “والخۏف منه يطعنان الإسلام (لأنهم خذلواالدين حينما ضيعوا أنفسهم وضيعوا أبناءهم) والدليل قوله تعالى(فخلف من بعدهم خلف أضاعواالصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا)
أتدري ماهو الغى؟ قال “ابن عباس ابن عم رسول الله”( الغى وادى فى جهنم ،بعيد قعره ،خبيث طعمه هو عصارة
أهل النارمن قيح وصديد،أعده الله لمن ترك صلاة الصبح إلى أن تشرق الشمس) وهذا المقصود بقوله (أضاعواالصلاة) أي( لم يتركوا الصلاة كلها،وإنما تركوا صلاة الصبح إلى أن تشرق الشمس
)فما ظنك بمن ترك الصلاة كلها، فالغريب تجد بعض الأمهات مړعوپة إذا وصلت درجة حرارة ابنها 40درجة ولكنها لاتحزن أو تخاف إذا كان ابنها لايصلى مثلا؛ فهى تخاف عليه من 3درجات زيادة فى الحرارة ولكنها لاتخاف عليه من(حرارة وقودها الناس والحجارة)فالآباء سيسألون عن كل ابن وابنة،والسؤال
لن يكون أمام محكمة النقض أو الاستئناف
إذا أتممت القراءة علق بالصلاة على
النبي صلى الله عليه وسلم







