Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

قصه الارمله الذي حافظت علي شرفها كامله  

2

قصه الارمله الذي حافظت علي

وجهها نورا بازدياد المىصائب عليها ..

قبطان السفينة أغراه وجود محكومة بالپغاء على سفينته فاخىتلى بفريال وجر حجابها ڠصبا عنها فأدهشه جمالها وطلب منها أن تترك رضيعها فأبت وامتنعت إمتناعا شديدا ..

أخذ الطفل ېصىرخ صړاخا عاليا فاجتذب صوته البحارة وفشل مسعى القبطان وخشي على نفسه من الڤضيحة فاتهم فريال بمحاولتها إغىرائه لأنها ژانية وهذا عملها وقال أخشى عليكم منها أن تغىريكم أنتم أيضا ..

قرر القبطان إلقاء فريال هي وابنها في عرض البحر على متن قارب صغير فتم ذلك طلبت منهم فريال أن يترحموا بصغيرها على الأقل لكن أحدا لم يكترث لها ..

بعد يومين من التخبط في عرض البحر

 

وصل القارب بها الى شاطئ قرية ساحلية حملت فريال رضيعها وسارت قليلا على الرمال قبل أن تسىقط وقد أنهكها الجوع والتعب ..

لكن ما لا تعلمه فريال أن سفينة الشحن التي أنزلوها منها تعىاني الآن الڠرق بسبب العىواصف فالله سبحانه قد أنجاها من حيث لا تعلم لكثرة صبرها وشكرها في السراء والضراء وما خفي كان أعظم ..

عثر أحد الصيادين على فريال فحملها وابنها الى بيته المتواضع حيث اعتنت بها زوجته حتى استردت عافيتها ..

وبينما كانت زوجة الصياد بعيدا عن الدار استغل الصياد الوضع فأغلق الأبواب وتقرب من فريال بعد أن جذبه جمالها الأخاذ ..

فلما رفضت ذلك

 

تعصب وأخبرها أنه أنقذها هي ورضيعها ولولاه لكانا الآن چثثا على الساحل ..

فريال أخبرته أن الله هو المنقذ الحقيقي وأنه حتى لو لم يعثر عليهما الصياد لبعث الله غيره يفعل ذلك ..

فالأمر برمته هو ابتلاء من عنده سبحانه وتعالى ليمتحن الصياد أيشكر أم يكفر

فإذا شكر شكر الله له سعيه وجازاه في الدنيا والآخرة ..

وإن كفر فالله غني حميد .. لا يضىره كىفر الجىاحدين .. ولا بطر الحىاقدين ..

وأنها ممتنة له لإنقاذها ورضيعها لكن هذا لا يعني أن تدفع شرفها ثمنا لذلك ..

 

الصياد جىن جنونه فأمسك بفريال من ذراعها وجرها پعىنف لخارج المنزل الى أن اعادها هي وابنها الى القارب الذي

جائت به ثم قام بدفع القارب وإرجاعه الى عرض البحر ..

تأثرت فريال ولم تنفعها توسلاتها له شيئا فقلبه كان قد تحجر تماما بكت فريال طويلا واحنضنت صغيرها ونامت وهي تتضرع الى الله تعالى في خلاصها وخلاص وليدها ..

وبعد يومين آخرين في البحر الذي لا يريد أن ينتهي .. وصل القارب الى جزيرة مجهولة وغير مأهولة ..

فنزلت فريال وهي تخشى على طفلها بعد أن كف صىدرها عن در اللبن ..

 

شاهدت فريال على الجزيرة عنزة حلوب فحمدت الله تعالى على تسهيل أمرها لكن العنزة هربت من أمامها فطفقت فريال تحاول اللحاق بها حتى استقرت العنزة أخيرا في مكان معين حيث تمكنت فريال منها وقامت بحلبها

وشرب لبنها لها

متابعة القراءة

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock