Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

قصة العروسه والجرة قصه كامله

قصة كيد النسا يُحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل متزوج منذ فترة طويلة جداً، ولكن لم يرزقه الله بأبناء من زوجته، وذات يوم اقترحت عليه زوجته فكرة عجيبه، فقالت له بكل بساطة: لماذا لا تتوج يا زوجي الحبيب من أمرأة تنجب لك الذرية التي تتمناها؛ فقال لها الزوج بكل عقل ورزانه: ولما يكون لدي زوجه ثانية تنشب بينكم العداوة والمشاكل

 

مقالات ذات صلة

 

والغيرة .قالت الزوجه : لا تقلق بشأن

هذا الأمر يا عزيزي، فحبي لك يصل الى الجنون ولن أقدر على ايذائك أو ايذائها، أعدك بأن أراعيها وسأتجنب حدوث أي مشاكل باذن الله، وبعد اصرار الزوجه، وافق الزوج على الزواج من غيرها، وأخبرها بأنه سيسافر الى بلدة أخرى وهناك سيتزوج من امرأة

 

 

لا يعرفها ولا هي تعرفها تجنباً لأي مشاكل أو غيرة قد تُخلق بينهما. وبالفعل سافر الزوج مدة أسبوعين، وعندما عاد كان قد جهز معه جرة كبيرة من الفخار ألبسها ثياب فاخرة جداً وقام بتغطيتها وإلباسها كفاة الاكسسورات وخصص لها بيت خاص، وكان الزوج قد رتب كل هذا دون علم زوجته ثم عاد الرجل الى منزل زوجته الاولى وهو يبدو عليه السعاده الغارمة، وقال لها: شكراً لفكرتك يا عزيزتي لقد طبقتها بالفعل وتزوجت وهي الان في منزلها الاخر.ثم تركها وذهب

 

 

الى عمله، وعندما عاد من عمله وجد زوجته الأولى تجري نحوه وهي تبكي، فتعجب الزوج وسألها عن سبب بكائها الشديد فقالت له: لقد جاءت اليا زوجتك الثانية اليوم وقامت بإهانتي وضړبي، اعتذر لك يا زوجي العزيز ولكني لن اتحمل تلك الإهانة، عليك تطليقها الآن.

 

 

تعجب الزوج من هذا السيناريو الذي رسمته زوجته بكل تفاصيله، فقال لها وهو يبتسم: يا حبيبتي أنا لن أرضى لك بالإهانة مهما حدث، والآن سترين بعينك ما سأفلعه بها أمامك ثم ذهب الرجل الى تلك الجرة التي هيأها لتكون زوجته، وأحضرها امام زوجته الأولى، ثم ضربه بكل عزم وقوة على رأسها فتحطمت!!

 

 

وظهرت حقيقة ان تلك الزوجه ماهي الا جرة فخارية، فتعجبت الزوجه الاول وتسمرت في مكانها من هول الصدمة ولم يستطيع لسانها التفوه بأي كلمة، نظر الرجل الى زوجته وقال لها: هل هكذا قد أدبتها لك؟ فقالت الزوجه باحراج وخجل: اعذرني يا زوجي على فعلته، فالضرة مره ولو كانت جرة.

 

 

كيد النسا
في أحد أحياء القاهرة القديمة، عاشت امرأة تُدعى “أم جميلة”، عُرفت بالحكمة والدهاء، وكانت تُحسب لها ألف حساب من نساء الحي. لم تكن شريرة، لكنها كانت تعرف كيف تسترد حقها دون أن ترفع صوتها.

 

 

ذات يوم، تزوج زوجها “الشيخ حسان” امرأة ثانية تصغرها بعشرين عامًا، تُدعى “سميرة”. نزل الخبر كالصاعقة على أم جميلة، لكنّها لم تصرخ، ولم تُظهر حزنًا أو غيظًا… بل قالت بهدوء: “ربنا يهنيكم”.

 

 

ظنت سميرة أنها كسبت المعركة، وبدأت تستهين بأم جميلة، تُبالغ في زينتها أمامها، وتتفنن في الاستحواذ على وقت الشيخ حسان. أما أم جميلة، فظلت صامتة… تبتسم وتراقب.

 

 

وفي يوم، أعدّت أم جميلة وليمة كبيرة، ودعت كل الجيران، بما فيهم سميرة. وعندما اجتمع الجميع، قدمت أم جميلة طبقًا مميزًا من الأرز واللحم، كانت وصفته مشهورة في الحي. أكل الجميع ومدحوا

 

الطبق، حتى سميرة أكلت منه بنهم.

ثم قالت أم جميلة بصوت هادئ أمام الجميع:
“الحمد لله إن الطبق عجبكم… دا نفس الطبق اللي كنت أعمله لحسان يوم اتجوّزني… وكنت أخلّي فيه سحر محبة، ومش بيطلع منه إلا هو راجعلي مهما راح!”

 

 

تجمّدت ملامح سميرة، وزوجها ضحك ساخرًا وهو يقول: “يا أم جميلة… ما تسيبيش عادتك القديمة في التخويف!” لكنّ أثر الكلام كان واضحًا، ومن يومها بدأت سميرة تشعر بالخوف وعدم الراحة.

مرت الأيام، وبدأ الشيخ حسان يعود إلى بيت أم

 

 

جميلة أكثر من بيت سميرة… ومع الوقت، اختفت سميرة من الحارة، وقيل إنها طلبت الطلاق بنفسها.

أما أم جميلة، فظلت كما هي… تبتسم بحكمة وتقول:
“كيد النسا مش في رفع الصوت… كيد النسا في السكوت اللي يخلّي غيرك ينهار من الشك!”

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock