
وجه رسالة للبدو والدروز بسوريا.. الكلمة الكاملة لأحمد الشرع حول ما يحدث بالسويداء
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أكد الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، على أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها محافظة السويداء قد شكلت انعطافاً خطــ,يراً، والاشتــ,باكات العـــ,نيفة بين هذه المجموعات كادت تخرج عن السيــ,طرة لولا تدخل الدولة السورية لته،،دئة الأوضاع. وتابع الشرع وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية، السبت: “الدولة السورية تمكنت من تهدئة الأوضاع رغم صعوبة الوضع لكن التدخل دفع البلاد إلى مرحلة خطــ,يرة تهــ,دد استقرارها نتيجة القــ,صف السافر للجنوب ولمؤسسات الحكومة في دمشق، وعلى إثر هذه الأحداث
-
صوت الخۏف كاملةنوفمبر 23, 2025
تدخلت الوساطات الأمريكية والعربية بمحاولة للوصول إلى تهدئة الأوضاع.. مع خروج الدولة من بعض المناطق بدأت مجموعات مسلحة من السويداء بشن هجمات انتقامية ضد البدو وعائلاتهم، هذه الهجــ,مات الانتقامية التي ترافقت مع انتهــ,اكات لحقوق الإنسان دفعت باقي العشائر إلى التوافد لفك الحصار عن البدو داخل السويداء، مشيراً إلى أن الدولة وقفت إلى جانب السويداء بعد تحرير سوريا وحرصت على دعمها إلا أن البعض أساء للمدينة ودورها في الاستقرار الوطني”.وأضاف أن “الاستقواء بالخارج واستخدام بعض الأطراف الداخلية للسويداء كأداة في صــ,راعات دولية لا يصب في مصلحة السوريين بل يفاقم الأزمة”، لافتاً إلى أن “الدولة السورية هي وحدها القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها في كل بقعة من الأراضي
السورية، وأن على الجميع أن يتفهم أن هذه اللحظة تتطلب وحدة الصف الكامل من أجل تجاوز ما نمر به جميعاً والحفاظ على بلدنا وأرضنا”.وأردف الشرع قائلا: “نشكر ونثمن الدور الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في تأكيدها الوقوف إلى جانب سوريا في هذه الظروف الصعبة”، مضيفاً أن “الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين اتخذوا مواقف قوية في رفضهم القـــ,صف والانتهاكات المتكررة للسيادة السورية”، وونوه إلى أنه “لا يجوز أن نحاكم الطائفة الدرزية بأكملها بسبب تصرفات فئة قليلة انزلقت في مواقف لا تمثل تاريخ هذه الطائفة العريقة”، وأن محافظة السويداء لا تزال جزءاً أصيلاً من الدولة السورية كما أن الدروز يشكلون ركناً أساسياً من النسيج الوطني السوري”.ومضى الرئيس السوري
المؤقت بالقول: “الأحداث الأخيرة أثبتت خلال الأشهر الماضية أن أبناء السويداء بجميع أطيافهم يقفون إلى جانب الدولة ويرفضون مشاريع التقسيم.. الدولة السورية تلتزم بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد وهي ماضية في محاسبة جميع المنتهكين، نتبرأ من جميع الجرائم والتجاوزات التي جرت سواء كانت من داخل السويداء أو خارجها ونؤكد على أهمية تحقيق العدل وفرض القانون، في هذا الظرف الحساس تبرز الحاجة الماسة إلى تغليب صوت العقل والحكمة وفتح المجال أمام العقلاء والحكماء.. الوقائع تؤكد أن سوريا ليست ميداناً لتجارب مشاريع التقسيم أو الانفصال أو التحريض الطائفي، وأن قوة الدولة السورية تنبع من تماسك شعبها ومتانة علاقاتها الإقليمية والدولية وترابط مصالحها الوطنية”.








