Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

رواية العاشق بقلم اسماعيل موسي

قلتلها حضرى نفسك بكره هنروح نقابل شيخ

مراتى سألتني ليه؟

قلتلها فيه روح شريره ساكنه الشقه دى وحكيتلها قصة التليفون بأختصار والى حصل معايا امبارح

مراتى مسكت التليفون الصغير فى ايدها وحركته، يعنى التليفون دا مسكون؟

قلتلها واضح كده انه مسكون

مراتى صرخت يا نهار اسود ولطمت وشها بغباء، واقسمت انى مش هتركها مع الشبح دا لوحدهم فى الشقه

مراتى كان معاها حق، اذا كانت المرأه مش بتقبل بصرصور معاها فى الشقه فى مابالك بعفريت؟

قراء الشيخ القراءن على مراتى وعلى التليفون وعليه انا شخصيآ

بعد مجه خدنى على جنب وقالى الروح مشيت، رحلت ولازم زوجتك تستحم بماء وملح لمدة أسبوع وترش ملح خلف باب الشقه

طلعت من عند الشيخ وانا فرحان وسعيد وعشان اتأكد رنيت على رقم مراتى ولأول مره اسمع جرس التليفون

خدت مراتى فى حضنى واعتذرت ليها، طلعت التليفون الجديد إلى كنت مخبيه عنها واديتو ليها مراتى فرحت بيه

القصه بقلم اسماعيل موسى

وخدت منها التليفون القديم إلى كان سبب الكوارث واحنا معدين من فوق الكوبرى القيته فى النيل

وصلنا الشقه وكان واضح انها هتبقى ليله سعيده ومفرحه

خدت حمام وقعدت ادخن سيجاره فى البلكونه لحد ما مراتى ما تستحمى ونتعشى

مراتى نزعت هدومها وفتحت الميه يدوبك بتبص على المرايه لقيت … يتبع

الجزء الثالث من هنااا

#العاشق

3

كان منقوش بالدم على المرايه بالخط العثمانى (انا هنا ممشتش، انت لى)

سمعت صراخ مراتى، جريت على الحمام، لقيتها منهاره عماله تعيط وبتشاور على المرايه

المره دى الكتابه متمسحتش زى المرات السابقه، قريت الكلام وخدت مراتى فى حضنى على غرفة النوم عشان أهديها

ركلت الباب برجلى بقوه ومشيت على السرير وقبل ما اريح مراتى على السرير، شفت التليفون إلى رميته فى النيل فى وسط السرير

مراتى كانت منهاره وانا كنت مرعوب رغم كده حاولت اتماسك، خدت التليفون وحطيته فى جيبى من غير مراتى ما تاخد بالها

هديت مراتى وطمنتها اننا هنسيب الشقه وخرجت فى الصاله مش قادر اتمالك نفسى

التليفون اشتريته من صديقى وكان لازم اعرف قصته ايه

اتصلت بصديقى لقيت تليفونه مقفول

بس انا كان عندى اصرار غريب اعرف قصة التليفون دا ايه

انا عارف عنوان صديقى رغم مرور فتره كبيره من غير ما نتواصل، من غير تفكير اخدت نفسى على عنوان صاحبى

احتجت اكتر من ساعه عشان اوصل

طلعت سلم العماره المتهالك للشقه رقم 5، خبطت على باب الشقه وانتظرت لحظه لحد ما الباب انفتح!!

كانت زوجة صديقى ثروت، اول ما لمحتنى ابتسمت ابتسامه صفره مريبه ومدت ايدها ازيك!

سلمت عليها وسألت على ثروت صديقى، زوجة ثروت سكتت لحظه وبصت على الأرض

بعد كده رفعت وشها، هو انت متعرفش؟

قلت معرفش ايه؟

قالت ثروت تعيش انت، مات من اكتر من سنتين

بلعت ريقى بصدمه، ثروت مات؟ طيب ليه محدش ادانى خبر؟

مراة ثروت قالت انا كنت فى ايه ولا ايه

عزيتها فى ثروت وانا مصدوم مش عارف اقول ايه، مكنش فيه حاجه تانيه ممكن اعملها

وقررت امشى، ودعت زوجة ثروت وخلاص هحرك رجلى

التليفون إلى فى جيبى رن

برعب طلعت التليفون من جيبى وبصيت فيه كان رقم مجهول

مراة صديقى عنيها برقت وقالت انت كنت جاى تسأل على حاجه؟

بارتباك قلتها لا خلاص مفيش حاجه

القصه بقلم اسماعيل موسى

التليفون فضل يرن فى جيبى من غير توقف

مراة صديقى أصرت انى ادخل وقالت انها متأكده انى عايز اسأل على حاجه

دخلت وقعدت، قلتلها الصراحه انا كنت جاى اسأل ثروت عن التليفون ده وطلعت التليفون من جيبى

بصت للتليفون بتركيز ولسانها حاول يتكلم بعد كده سكتت

انتظرت اكتر من دقيقه، وشها اتلخبط لحد ما نطقت، سألتها متعرفش التليفون دا ثروت اشتراه من فين؟

قالت لا معرفش ومن فضلك متسألنيش عن اى حاجه تخص التليفون ده

بصيت عليها بضعف، من فضلك اى كلمه ممكن تساعدنى، انا فى مشكله كبيره وعايز اعرف قصة التليفون ده؟

صرخت فى وشى قلتلك معرفش واتفضل اطلع بره

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock