Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

رواية غرور وتمرد

_______________________________________

كان قاعد على المكتب بتاعهُ وبيفكر فيها وبيبتسم، كلم نفسهُ وقال:

_إنت مبتسم ليه، وبعدين بتفكر فيها ليه أصلًا، يعني يوم ما تُقع عيلة زي دي اللي توقعك، وبعدين متفكرش إنها تحبك بعد اللي عملتهُ فيها الصبح دا.

هو أنا قولت إنها تحبني

هو أنا عايزها تحبني أصلًا!

فكر شوية وبعدين قال:

_طب ما تحبني بسيطة يعني أنا أصلًا أتحب عادي.

خرج من المكتب بتاعهُ وإتكلم مع أسماء السكرتيرة وقال بتساؤل:

_أسماء عايز أسألك سؤال، إي أكتر حاجة ممكن تخلي الست تفرح وتُقع في حب واحد?

بصتلهُ بإستغراب وبعدين فكرت شوية وقالت:

=يعني، خاتم، سلسلة، ورد، شيكولاتة كدا يعني.

دخل المكتب بتاعهُ تاني وقعد يفكر.

_____________________________________

بالليل كنت قاعدة بتفرج على التليفزيون على فيلم رُعب ومضلمة الشىقة وباكل لِب وسناكس، سمعت صوت باب الشىقة بيتفتح بس مهتمتش ومرضيتش أقوم، لاقيتهُ واقف قدامي بيبصلي وساكت، مكنتش شايفة ملامحهُ من الضلمة بس شايفة حد واقف قدامي، خوفت وقومت أجري في الشىقة وأنا بصىرخ وبقول:

_عفريت، يالهوي يانا ياما، كان لازم أعمل فيها جريئة وأطفي النور واتفرج على رعب لوحدي يعني، أهو طلعولي، ياماما.

النور إشتغل وكان هو واقف باصصلي بغضب وحاطط إيديه في جانبهُ وقال:

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

10

رواية غرور وتمرد

_اللي يفهمك دا يبقى عمل المستحيل.

إبتسمتلهُ بإستفزاز وبعدين إفتكرت حاجة وقولت بعصبية:

=أه صح، إنت إي اللي خلاك تفتح الباب عليا تاني، مش قولت تخبط الأول قبل ما تدخل، ولا هو سكتنالهُ دخل بِحمارهُ.

وقف قدامي وبصلي بِحِدة، واللي خلاني أقول في سري “أنا عيل والله خلاص”، إتكلم وقال:

_مش هعلق على أخر جملة، بس كدا كدا مفيش أوضتي وأوضتك تاني، إحنا إتصالحنا صح?

بصتلهُ بدهشة وقولت:

=لأ طبعًا، إنت اللي حبتني بس أنا لسة محبتكش يعني.

بصلي وقال وهو بيجِز على سنانهُ:

_أومال مين اللي كانت فرحانة بالورد والسلسلة إمبارح.

إبتسمت بإستفزاز وقولت وأنا بمشي من قدامهُ للمطبخ:

=أديك قولت، فرحانة بالورد والسلسلة.

كنت سامعة صوت تكسير، غالبًا سنانهُ أه، بعد شوية دخل المطبخ وقال بِحيرة:

_أعمل إي دلوقتي?

بصيت على الطماطم والخيار وقولت:

=قطع سلطة إنت وأنا هحضر الأكل.

سابني ومشي وراح يقطعها، كنت مندمجة في اللي بعملهُ ومبصتش عليه غير لما خلصت وياليتني ما عملت كدا، لاقيتهُ مقطع الطماطم بِشكل يصعب وصفهُ حقيقي، كان فاصل القشر عن الطمطماية وحرفيًا كإنها صلصلة طماطم مش مفرومة كويس،

والخيار اللي مش عارفة عمل فيه كدا إزاي، شايل قلبهُ خالص وبياكلهُ وبيحط في الطبق القشر بس، قولت بزعيق:

_فادي، إي اللي إنت عاملهُ دا?

بصلي بِبرائة وقال:

=سلطة.

بصيتلهُ بغضب وقولت وأنا بمِد إيدي وآخد بتنجان من الطبق:

_كل اللي إنت عملتهُ هعديه، بالنسبة لـِ دي بتعمل إي هنا?

إتكلم بنفس البرائة المُستفزة وقال:

=ما أنا قولت أبدع بقى، والسلطة كلها بتبقى خيار فـ أعملها بطريقة جديدة.

حطيت إيدي على دماغي وقولت:

_عوض عليا عوض الصابرين يارب، إطلع برا من قدامي دلوقتي.

كان لسة هيتكلم فـ صرخت في وشهُ وقولت:

_إطلع برا يا فادي.

طلع من قدامي بسرعة وخوف، بصيت للبهدلة اللي قدامي دي وأنا حاسة إني عايزة أعيط، لميت كل حاجة عملها ونضفت المكان وخدت الفطار وطلعت، كان قاعد على السفرة وماسك التليفون عشان يقولي يعني إنهُ مش مهتم، حطيت الفطار وقعدت وأنا بصالهُ بغيظ وقولت:

11

رواية غرور وتمرد

_إتفضل، إفطر.

بصلي بِجنب عينهُ ومردش عليا وبدأ في الأكل، كلنا بعدها وقومت لميت السفرة وبعد شوية قعدت برا قدام التليفزيون وأنا باكل آيس كريم وهو كان قاعد على تربيزة في رُكن في الشىقة بيشتغل عليها، التليفون بتاعي رن وكان جنبهُ، مسكهُ وكان هيديهولي بس شاف الإسم وبعدين بصلي وهو بِيجز على سنانهُ بغضب وبيبُصلي وأنا مش فاهمة حاجة، لحد ما رد وقال:

_أيوا يا عُمر في حاجة ياحبيبي?

=________

بصلي بغضب أكبر ورد عليه:

_طيب بُص ياروح قلبي عشان تفضل بخير بس، مترنش على رقمها تاني هي على ذِمة راجل دلوقتي، ولو حابب تِخاطِر أشوف رقمك مرة تانية بيرن في البيت دا.

قفل السِكة في وشهُ وأنا عملت نفسي هبلة وبصيت للتليفزيون تاني وأنا باكل آي كريم، لحد ما جِه وقف قدامي وهو بيجِز على سنانهُ وقال:

_الهانم اللي هتبقى السبب في إني أقتـ *ل حد مش مُهتمة تعرف الحد دا كان متتصل ليه?

بصتلهُ بِبرائة مصتنعة وقولت:

=أه صح يا دودو كنت بتتكلم مع مين?

بصلي بقر *ف وقال:

_دودو!!

حسبي الله فيكِ ياشيخة، الواد دا لو كلمك تاني وعرفت إنهُ كلمك مش هيحصلك كويس، ويقول على نفسهُ يا رحمن يا رحيم بقى.

بعدها رمى التليفون على الكنبة جنبي ومشي بعصبية، كنت كاتمة ضحكتي عليه بس الباب خبط بعدها على طول وهو راح عشان يفتح، سمعت صوت واحدة بتقولهُ وحشتني، طلعت بسرعة ولاقيتها واحدة لابسة مش لابسة أصلًا والچيبة فوق الرُكبة وبتتكلم بِمياعة، قولت بعصبية وغضب بعد ما حسيت بـِ ن0ار جوايا

_مين دي?

رواية غرور وتمرد الجزء (2) الفصل الثاني 2

_مين دي?

حط إيدهُ على عينيه وهي بصتلي وقال بإستفزاز:

=خطيبتهُ ياروحي.

بصتلها بغضب وصد *مة ووجهت كلامي ليه وقولت:

_نعم!!

إتكلم هو بسرعة وقال:

=كانت خطيبتي، كُنتِ يا سوزي.

بصيتلها وقولت بإستفزاز:

_واللي كانت خطيبة جوزي جاية ليه?

كنت بتتكّ جامد على كلمة “جوزي” عشان أبين إنهُ مِلك ليا دلوقتي، ردت عليا ببرود وقالت:

=مش متجوزك غصب برضوا، لولا وقفة والدهُ ضدهُ وإصرارهُ إنهُ يتجوز بنت الريف كان زماني مكانك دلوقتي وبنعيش حياة سعيدة إحنا الإتنين.

بصيتلها بصد *مة من برودها وكنت لسة هرد عليها بس إتكلم فادي وقال:

_لو سمحتي يا سوزي مسمحلكيش، ولو كان في حاجة بيننا زمان فـَ دلوقتي أنا متجوز وبحب مراتي، بعد إذنك متفكريش تقربي مننا تاني.

بصيتلها بإنتصار، إتكلمت بِصد *مة وقالت

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

12

رواية غرور وتمرد

=فادي إنت عارف بتقول إي ولـِ مين، بتقولي أنا كدا عشان بنت الريف دي?

رد عليها بعصبية وقال:

_بنت الريف دي أحسن منك مليون مرة، ولـِ تاني مرة مسمحلكيش تجيبي سيرتها على لسانك.

كنت بصالها بإستفزاز وإنتصار وبعدين قفلت الباب في وشها، بعد ما قفلت الباب بصيتلهُ وقولت بغضب:

_جيالك لحد هنا ليه إن شاء الله، وإي وحشتني اللي قالتها دي، وحش لما يلهفها.

إبتسم وقرب مني شوية وقال:

=بتغيري عليا?

بعدت عنهُ بصد *مة وتوتر وقولت:

_بـ إي!!

مستحيل طبعًا، قال أغير عليك قال، أنا من الناحية دي متطمنة جدًا، ذوقك في الستات زي الز *فت.

كملت بغضب وقولت:

_بقى دي اللي كنت مزعلني في يوم فرحي عشانها، دا حتى إسمها مايع زيها سوزي، يعع بجد!!

وأصلًا أنا أحلى منها، ثُم إي لبىسها دا، عاجبك لبىس بنات المدينة يعني، لحمها مكشوف وإنت كنت خاطبها عادي كدا?

كان باصصلي ومُبتسِم، وبعدين قال ببرود:

=مش هقولك بتغيري بس لو مش بتغيري إي اللي مدايقتك أوي كدا، أحب أعرف.

بصيتلهُ بتوتر وقولت عشان أتهرب من قدامهُ

_إنت متتكلمش معايا خالص أصلًا بعد اللي حصل من شوية دا، تجيلك لحد بيتي يانهار أبيض على البجاحة.

خلصت كلامي وأنا بمشي من قدامهُ بغضب، جِه ورايا بإستغراب وقال:

=وأنا مالي أنا، هو أنا اللي كنت جبتها البيت يعني?

قعدت على الكنبة وبصيتلهُ بِعدن رضا وقولت:

_هسامحك بس بشرط.

بصلي بِـ قلق وقال:

=شرط إي دا إن شاء الله.

بصيتلهُ بـِ شر وقولت:

_هعاقبك عقاب صُغنون قد كدا.

القلق بتاعهُ بان على ملامحهُ وقال:

=إي الظىلم دا، أنا معملتش حاجة عشان أتعاقب!

بصيتلهُ بِنفس النظرة وقولت:

_إعتبرها إنتـ *قام ورد إعتبار للي عملتهُ فيا، ما أنا كمان مكنتش عملت حاجة ساعة عُمر.

أول ما قولت إسمهُ بصلي بعصبية، إتكلمت بسرعة قبل ما يتكلم وأخاف منهُ وقولت:

_والعقاب كالآتي، هتزعف السقف مش هتسيب فتفوتة فيه، وهتنضف فوق الدواليب وهتعيد ترتيبهم من تاني وهتغسل التلاجة وتنشفها والمطبخ والحمام عايزاهم بينوروا كدا من النضافة، وأخر حاجة خالص هتغسل النيش ولو وقعت كوباية وإتكسرت دي بـِ عُمرك.

تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock